Allah’ın yüce Adıyla.. Mîrac geceniz mübarek olsun manevi miracınıza vesile olsun.. Manevi Miraç dört merhaledir Ser-i illaAllah Seyr-i fiAllah Seyr-i anillah biAllah Seyr-i fil-eşya. ilk iki seyir velayet için gerekli, son iki seyir irşad için.. Burada seyir’den maksat kalp ayağı ile yapılan, hareket-i ilmiyyeden ibarettir. (Mektubat) Bu tabirlerden haberi olup bu işlere aşina olanlara ne mutlu. Yani aslında seyr-i ruhanide bir mekandan başka bir mekana gitme yok. Kalpteki ilim/marifet anbean muzdad oluyor. Kul ile Mevla arasındaki 70.000 perde bir bir irtifa ediyor. Allah’ın Cemal ve Celal nurları her bir perde kalktıkça biraz daha parlıyor. Böylece salik Mevla’dan biraz daha haberdar oluyor. Bu farkındalığa Marifetullah diyoruz. Marifetullah arttıkça aynı istikamette kulun Allah’a olan sevgisi (Mehabbetullah) ve korkusu takvası (mehkâfetullah) da artıyor. Marifetullah arttıkça kulun takvası ihlâsı da artar. ibadet azmi, Rasulullaha ittiba şevki de artar. Sual: Manevi mirac ne ile yapılır, bunun aracı vasıtası nedir? Arifler dediler bunun yolu üçtür: Zikir, Rabıta, Murakabe (Marifetname) Zikir yani ALLAH, LAİLAHE İLLALLAH gibi nurlu kelimeleri günlük tekrar etmek Rabıta: Allah’ın cemali gönlüne doğmuş bir Arife gönül aynasını tutmak Murakabe: yazılmadı Tasavvuf/zikir yolunda ilerleyen sâlik haramdan kaçınmaya ve Sünnete ittiba etmeye herkesten fazla kuvvet bulur çünkü: “Şanım hakkı için muhakkak ki sizler; Allah’a ve ahiret…
Mektubat Tercümesi 1-46. Mektuplar (İsmailağa) Yazarlar: Hüsamettin Vanlıoğlu, Fatih Kalender, Abdullah Hiçdönmez, Eminali Yüksel ve İsa Osman Şangar Bu kitap mart 2020 de ilk baskısını yaptı. 680 sahife orta boy sarı şamua 1. hamur kağıt. Ve 1. ciltte ilk 45 mektubun tercümesi yapılmış durumda. İmam Rabbani hazretlerinin muazzam eseri Mektubatın bir çok tercümesi önceden yapılmış olsa da bu eserin ehemmiyeti başkadır. Birkaç açıdan: Evvela, Tercümeyi yapanlar alim ve sufi kişiler. Bundan öncekiler ya ilim sahibi ancak tasavvufun özünden uzak idiler, ya da tasavvuf erbabı lakin ilimden nasipleri az kişilerdi. İkinci husus, Mektubat’ın piri imam Mahmud efendi hazretleridir. Bu tercümenin yazarları da o hazretin görev ve icazet verdiği en yetkili zatlardır, yani Hz İmamın ilmen varisleridir. Onlar da bu ilimlerini mektuplara izahat ekleyerek okuyucuya sunmuşlardır Üçüncüsü, Bu tercüme Mektubat’ın aslı farsça ile mukayese edilerek yapıldı ve tespit edilen bazı sehivlere işaret edildi. Mektubatta geçen bir mevzu diğer mektuplarda konuyla ilgili verilmiş malumat ile desteklendi. Mektubatın mevzularıyla alakalı eğer Risale-i Kutsiyye şerhinde varsa izahat yeri geldikçe ilave edildi. Mektupların gönderildiği zatlar hakkında kısaca bilgi verildi. Bu Mektubatı daha iyi anlamaya yarayacaktır.
Hz Sıddîk-i Ekber ile Hz Omer el-Faruk (Allah onlardan razı olsun) bu ikisi, Nübüvvet-i Muhammediyyenin sıkletini tahammul etmişlerdir. Velayet-i Muhammediyyenin sıkletini ise tahammül eden zat İmam Ali kerramallahu vecheh olmuştur. Hz Zinnurreyn ise velayet gerek nübuvvet, her iki taraftan da engin bir nasibi vardır. Belki de ona “iki nur sahibi” denmesinin bir vechesi de budur. . İmam Ali kv velayet-i Muhammediyenin sıkletini yüklenmiş olması itibariyle Kutb-ul Aktab, Evtâd ve Abdâl gibi evliyaların terbiye ve tedbiri İmam Ali efendimize tevdi edilmiştir. Çünkü bu zatlar umum itibarla uzlet evliyası olduklarından bunlarda velayet ciheti ağır basmıştır ve bu yönleri itibariyle İmam Ali ile münasebetleri ziyade olmuştur da İmam Ali onların mürebbisi olmuştur. Hz Fatıma Ez-Zehra ile sevgili evlatları Hz Hasan ile Hz Huseyin velayet-i Muhammediyyenin sıkletini tahammül etmede babaları İmam Ali efendimize ortaktırlar. Allah onlardan razı olsun . İmam Rabbani, Mektubat 1:251 . Açıklama ve İzah . Peygamber efendimizin vefatı sonrasında Ona halife olmak manevi mirasına sahip olmakla mümkündür ki Onun manevi mirası iki şeydir: Nübüvvet (Halka bakan yüzü, Peygamberlik işi) ve Velayet, (Allaha bakan yüzü, Allah ile olan dostluk) yönü. Bu iki kısım mirası kamil manada tevarüs eden, üstlenen zatlar Rasulullahın vezirleri mesabesindeki 4 büyük halifeleridir. . Hz Ebubekir RA ile Hz Ömer…
{المكتوب الحادي والثلاثون في بيان ظهور حقيقة التوحيد الوجودي وقربه تعالى ومعيته الذاتيين ومجاوزة ذلك المقام مع بعض الاسئلة والاجوبة المتعلقة بهذا المقام أرسله الى الشيخ صوفي} ثبتنا الله سبحانه و تعالى على متابعة سيد المرسلين عليه و على آله وعليهم من الصلوات أفضلها ومن التسليمات اكملها قد نقل من كان في مجلسكم الشريف ان شخصاً من مريدي الشيخ ميان نظام الدين التهانيسري ذكر هذا الفقير وقال انه ينكر وحدة الوجود والتمس ناقل هذا الكلام من هذا الفقير ان اكتب الى خدامكم ما هو الحقيقة في هذا الباب لئلا يقع الناس من هذا الكلام في سوء الظن فان بعض الظن اثم فتجرأت على تصديعكم بكلمات اجابة لمسؤله (أيها المخدوم المكرم) ان معتقد الفقير من الصغر كان مشرب أهل التوحيد يعني توحيد الوجود وكان والد الفقير قدس سره في ذلك المشرب بحسب الظاهر وكان مشغولا بهذا الطريق على سبيل الدوام مع وجود حصول التوجه التام بحسب الباطن الى جانب المرتبة اللاكيفية وبحكم ابن الفقيه نصف الفقيه كان للفقير أيضا حظ وافر من هذا المشرب بحسب العلم وحصلت لي منه لذة عظيمة الى ان اوصلني الله بمحض كرمه الى جناب حضرة معدن الارشاد مظهر الحقائق والمعارف مؤيد الدين الرضي شيخنا ومولانا وقبلتنا محمد الباقي قدسنا الله تعالى بسره فعلم الفقير الطريقة النقشبندية…
{المكتوب الثلاثون في بيان الشهود الآفاقي والانفسي وفرق ما بين الشهود الانفسي والتجلي الصوري وبيان علو شان مقام العبودية ومطابقة علوم ذلك المقام بالعلوم الشرعية وما يناسب ذلك قال الملا محمد صديق من جملة خدمته المتقدمين ان هذا المكتوب أيضا أرسل الى الشيخ نظام الدين التهانيسري} شرفكم الله بكمال الاتباع المحمدي وزينكم بزي النبي المصطفوي عليه و على آله من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها ما ادري ماذا اكتب فان تكلمت من جناب قدس مولاي تعالى وتقدس يكون كذبا صريحا وافتراء محضا فان جناب كبريائه اجل من ان يتكلم فيه مثلي فان المتكيف بالكيف كيف يقول ويتكلم ممن تنزه عن الكيف وماذا يريد واي شئ يدرك المحدث من القديم والى متى يجري المكاني ويعدو في اللامكانى مسكين لا خبر له عما في خارج نفسه ولا ممر له فيما ورائه {شعر}: ذره گر بس نيك ور بس بد بود * گرچه عمرى تگ زند در خود بود {يعني} ولو سعت ذرة في عمرها طلبا * خيرا وشرا تنل في نفسها اكتمنا وهذا المعنى ايضا يتيسر في السير الانفسي الذي يتيسر في نهاية الامر {قال} الخواجه بهاء الدين النقشبند قدس سره ان أهل الله كلما يرون بعد الفناء والبقاء يرونه في انفسهم وكلما يعرفونه يعرفونه في أنفسهم وحيرتهم انما تكون في وجودهم…
{المكتوب التاسع والعشرون صدر الى الشيخ نظام الدين التهانيسري في الترغيب في اداء الفرائض ورعاية السنن والآداب وعدم المبالات في اداء النافلة في جنب الفرائض والمنع عن اداء العشاء في النصف الأخير من الليل والمنع عن تجويز شرب الماء المستعمل في الوضوء والمنع عن تجويز سجدة المريدين يعني لشيخهم أو غيره} عصمنا الله سبحانه واياكم عن التعصب والتعسف ونجانا واياكم عن التلهف والتأسف بحرمة سيد البشر المنفي عنه زيغ البصر عليه و على آله من الصلوات أتمها ومن التسليمات أكملها (واعلم) ان مقربات الاعمال اما فرائض واما نوافل فالنوافل لا اعتبار لها في جنب الفرائض أصلا فان اداء فرض من الفرائض في وقت من الأوقات أفضل من اداء النوافل ألف سنة وان أديت بنية خالصة اي نفل كان من الصلاة والصوم والذكر والفكر وامثال ذلك بل أقول ان رعاية سنة من السنن وأدب من الآداب حين اداء الفرائض لها ذلك[[1]] الحكم أيضا * نقل[[2]] ان سيدنا عمر رضي الله عنه صلى يوماً صلاة الصبح بجماعة ثم نظر الى القوم وتفقدهم فلم ير فيهم شخصا من اصحابه فقال ألم يحضر الفلان الجماعة فقيل انه يسهر أكثر الليل فيحتمل ان يكون غلبه النوم في هذا الوقت فقال لو نام تمام الليل و صلى صلاة الصبح مع الجماعة لكان أولى وأفضل فرعاية الأولى…
{المكتوب الثامن والعشرون أرسل ايضاً الى خواجه عمك في بيان علو الحال لكن بعبارة موهمة للتنزل والتباعد} قد ابتهجت بورود مكتوبكم المرسل الى هذا المخلص على وجه الكرم وتشرفت بمطالعته فما أعظم نعمة تذكر الاحرار المأسورين وما أجل دولة اهتمام الواصلين بحال المهجورين والمهجور العاجز لما لم يجد نفسه أهلاً للوصال اختار الخمولة في زاوية الهجران بالضرورة وهرب من القرب واطمأن بالبعد وسكن الى الانفصال عن الاتصال ولما رأى اسرا في اختيار الحرية اختار الأسر بالممنونية {شعر}: چون طمع خواهد زمن سلطان دين * خاك بر فرق قناعت بعد ازين. {يعني} اذا ما أراد الطمع مني مالكي * لقلت على رأس القناعة احجار وبماذا اصدعكم بازيد من ذلك بعبارات غير مرتبطة واشارات غير منتظمة ثبتنا الله تعالى واياكم على متابعة سيد المرسلين عليه و على آله من الصلوات افضلها ومن التسليمات أكملها.
{المكتوب السابع والعشرون الى خواجه عمك في بيان مدح الطريقة النقشبندية وعلو نسبة هؤلاء الاكابر قدس الله اسرارهم} الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى ورد مكتوبكم المرسل الى هذا المخلص على وجه الكرم وصار باعثا على الابتهاج والسرور والمرجو سلامتكم ولا أريد ان أصدعكم بغير مدح هذه السلسلة العلية النقشبندية (أيها المخدوم المكرم) قد وقع في عبارات اكابر هذه السلسلة العلية قدس الله اسرارهم ان نسبتنا فوق جميع النسب وأرادوا بتلك النسبة الحضور والشعور والحضور المعتبر عندهم انما هو حضور بلا غيبة وقد عبروا عنه بيادداشت فتكون نسبة هؤلاء الأعزة عبارة عن يادداشت ويادداشت الذي تقرر في فهم هذا الفقير القاصر مبني على هذا التفصيل وهو ان التجلي الذاتي عبارة عن ظهور حضرة الذات تعالت وتقدست وحضوره تعالى بلا ملاحظة الاسماء والصفات والشئون والاعتبارات وقالوا لهذا التجلي تجليا برقيا يعني يتحقق ارتفاع الشئون والاعتبارات لمحة يسيرة ثم تسدل حجب الشئون والاعتبارات وتتوارى حضرة الذات فعلى هذا التقدير لا يتصور حضور بلا غيبة بل الحضور لمحة يسيرة والغيبة دائمة وكائنة في أغلب الأوقات فلا تكون هذه النسبة معتبرة عند هؤلاء الأعزة والحال قد قال مشائخ السلاسل الآخر لهذا التجلي نهاية النهاية فاذا دام هذا الحضور ولم يقبل الاحتجاب والاستتار أصلا وتجلى الحق سبحانه بلا حجب الاسماء والصفات والشئون والاعتبارات…
{المكتوب السادس والعشرون أرسل الى الشيخ العالم مولانا الحاج محمد اللاهوري في بيان ان الشوق يكون للابرار دون المقربين مع علوم تناسب هذا المقام} ثبتنا الله تعالى واياكم على جادة الشريعة المصطفوية على صاحبها الصلاة و السلام والتحية ورد في الحديث القدسي ألا طال شوق الابرار الى لقائي وانا اليهم لاشد شوقا[[1]] اثبت الله سبحانه الشوق للابرار لان المقربين الواصلين لا شوق لهم لان الشوق يقتضى الفقد والفقد في حقهم مفقود ألا يرى ان الشخص لا يشتاق الى نفسه مع افراطه في حبه لعدم تحقق الفقد في حقه فالمقرب الواصل الباقي بالله سبحانه الفاني عن نفسه حكمه كحال الشخص مع نفسه فلا جرم لا يكون المشتاق الا الابرار لانه محب فاقد ونعني بالأبرار غير المقرب الواصل سواء كان في الابتداء أو في الوسط ولو بقي منه مقدار خردلة ولنعم ما قيل في الشعر الفارسي {شعر}: فراق دوست اگر اندكست اندك نيست * درون ديده اگر نيم موست بسيارست. {يعني} وما قل هجران الحبيب وان غدا * قليلا ونصف الشعر في العين ضائر نقل عن الصديق الاكبر رضي الله عنه أنه رأيى قارئاً يقرأ القرآن ويبكي فقال هكذا كنا نفعل ولكن قست قلوبنا هذا من قبيل المدح بما يشبه الذم وسمعت شيخي قدس سره يقول ان المنتهى الواصل ربما يتمنى الشوق…
{المكتوب الخامس والعشرون أرسل الى خواجه جهان في التحريض على متابعة سيد المرسلين ومتابعة الخلفاء الراشدين عليه وعليهم من الصلوات أكملها ومن التسليمات أتمها} سلم الله تعالى قلبكم وشرح صدركم وزكى نفسكم وألان جلدكم كل ذلك بل جميع كمالات الروح والسر والخفي والأخفى منوط بمتابعة سيد المرسلين عليه و على آله من الصلوات أفضلها ومن التسليمات أكملها فعليكم بمتابعته ومتابعة خلفائه الراشدين الهادين المهديين من بعده فانهم نجوم الهداية وشموس الولاية فمن شرف بمتابعتهم فقد فاز فوزا عظيما ومن جبل على مخالفتهم فقد ضل ضلالاً بعيداً البقية من المقصود اظهار الاضطرار وضيق المعيشة لابني المرحوم الشيخ سلطان فالملتمس من جنابكم مددهم واعانتهم فانكم حريوّن بذلك بل موفقون لقضاء حوائج الناس طرا زاد الله تعالى توفيقكم وجعل الخير رفيقكم و السلام عليكم و على سائر من اتبع الهدى.
{المكتوب الرابع والعشرون ارسل الى محمد قليج خان في بيان ان الصوفي كائن بائن وان تعلق القلب لا يكون باكثر من واحد وان ظهور المحبة الذاتية يستلزم استوآء الايلام والانعام من المحبوب والفرق بين عبادة المقربين وعبادة الابرار وكذا بين الاولياء المستهلكين وبين الاولياء المرجوعين الى دعوة الخلق} سلمكم الله سبحانه وعافاكم بحرمة سيد المرسلين عليه و على آله الصلوات و التسليمات المرء مع من احب فطوبى لمن لم يبق لقلبه حبا الا مع الله سبحانه ولم يرد الا وجهه تعالى وتقدس فيكون هو مع الله جل سلطانه وان كان في ظاهره مع الخلق واشتغل بهم صورة وهو شأن الصوفي الكائن البائن اي الكائن مع الله سبحانه والبائن من الخلق حقيقة او المراد الكائن مع الخلق صورة والبائن منهم حقيقة والقلب لا تتعلق محبته باكثر من واحد فما لم يزل التعلق الحبي بذلك الواحد لم يتعلق بما سواه محبته وما يرى من كثرة مراداته وتعلق محبته بالاشياء المتكثرة كالمال والولد والرياسة والمدح والرفعة عند الناس فثمة ايضا لا يكون محبوبه الا واحدا وهو نفسه ومحبة هؤلاء فرع محبته لنفسه فان هذه الاشياء لا يريدها الا لنفسه لا لانفسهم فاذا زالت محبته لنفسه زالت محبتهم بالتبعية ايضا فلهذا قيل ان الحجاب بين العبد والرب هو نفس العبد لا العالم فان العالم…
المكتوب الثاني والعشرون ارسل الى الشيخ عبد المجيد بن الشيخ محمد المفتي اللاهوري في بيان وجه التعلق بين الروح والنفس وبيان عروجهما ونزولهما وبيان الفناء الجسدي والروحي وبقائهما وبيان مقام الدعوة والفرق بين المستهلكين من الاولياء والراجعين الى الدعوة سبحان من جمع بين النور والظلمة وقرن اللامكاني المتبري عن الجهة مع المكاني الحاصل في الجهة فحببت الظلمة الى النور فعشق بها وامتزج معها بكمال المحبة ليزداد بهذا التعلق جلاؤه ويكمل بمجاورة الظلمة صفاؤه كالمرآة اذا أريد صقالتها وقصد ظهور لطافتها تُرِبَتْ أولاً ليظهر بمجاورة الظلمة الترابية صفاؤها ويزداد بتعلق الكثافة الطينية بهاؤها فنسى ذلك النور ما حصل له أولا من شهوده القدسي بل جهل نفسه وتوابعه الوجودية لاستغراقه في شهود معشوقه الظلماني وتعلقه بالهيكل الهيولاني فصار من اصحاب المشأمة في مصاحبته وضاع من كرامات الميمنة في مجاورته فان بقي في مضيق هذا الاستغراق ولم يتخلص الى فضاء الاطلاق فالويل له كل الويل لما لم يتيسر له ما هو المقصود منه وضاع جوهر استعداده فضل ضلالاً بعيداً وان سبقت له الحسنى وأدركته العناية القصوي رفع رأسه وتذكر ما ضل عنه فرجع القهقري . قائلا شعر : اليك يا منيتي حجي ومعتمري * ان حج قوم على ترب واحجار وان حصل له الاستغراق ثانيا في شهود المطلوب الاقدس على أحسن طرق…
{المكتوب الثاني عشر في بيان حصول الفناء والبقاء وظهور الوجه الخاص في كل شئ وحقيقة السير في الله والتجلي الذاتي البرقي وغير ذلك كتبه الى شيخه المعظم أيضا} عريضة أقل العبيد أحمد ينهي الى ذروة العرض انه ما يدري ماذا يعرض من تقصيراته ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم العلوم التي تتعلق بمقام الفناء في الله والبقاء بالله كشف عنها الحق سبحانه بعنايته وتبين أنه ما الوجه الخاص في كل شئ وما معنى السير في الله وما التجلي الذاتي البرقي ومن محمدي المشرب وما أشبه ذلك يقع الاطلاع في كل مقام على لوازم ذلك المقام وضرورياته ثم يقع العبور عنه ولم يبق شئ مما أخبر عنه اولياء الله تعالى غير نبذة يسيرة الا وقد أريته وأعلمته قبل من قبل بلا علة وكذلك ارى ذوات الاشياء مجعولة وارى أصل القابليات والاستعدادات مجعولة ومصنوعة والله سبحانه ليس بمحكوم القابليات فانه لا ينبغي أن يحكم عليه بشئ ولنترك زيادة الانبساط {ع} على المرء ان لا يجهل الدهر طوره.
{المكتوب الحادي عشر في بيان بعض الكشوف وحصول مقام رؤية قصور نفسه واتهامها في جميع الاحوال وظهور معنى الكلمات الثلاث للشيخ ابي سعيد ابي الخير وسرها وبيان احوال بعض اصحابه كتبه الى شيخه المكرم ايضا} عريضة اقل العبيد احمد ان المقام الذي كنت رأيتني فيه سابقاً وقع النظر على عبور الخلفاء الثلاثة منه بعد الملاحظة حسب الامر الشريف ولما لم يكن لي فيه مقام واستقرار لم ارهم فيه في اول وهلة كما انه لا استقرار فيه ولا ثبات لاحد من ائمة اهل البيت غير الامامين والامام زين العابدين رضي الله عنهم اجمعين ولكن وقع لهم العبور منه ويمكن ادراكه بدقة النظر واما وجه رؤية نفسي أولاً غير مناسب لهذا المقام فعدم المناسبة على نوعين احدهما عدم ظهور طريق من الطرق فلو أريت الطريق لزال عدم المناسبة وثانيهما عدم مناسبة مطلقا وهذا لا يقبل الزوال بوجه من الوجوه والطريق الموصل لذلك المقام اثنان لا ثالث لهما اعني أنه لا يظهر في النظر طريق غير هذين الطريقين احدهما رؤية النقص والقصور واتهام النيات في الخيرات مع قوة الجذب وثانيهما صحبة مكمل مجذوب قد أتم السلوك وقد رزقني الله سبحانه الطريق الاول على قدر الاستعداد بيمن عنايتكم العلية فانه لا يصدر عني من أعمال الخير الا اتهم فيه نفسي بل لا استريح ولا…
{المكتوب العاشر في حصول القرب والبعد والفرق والوصل بمعاني غير متعارفة مع بعض العلوم المناسب لذلك المقام كتبه ايضاً الى شيخه المعظم} عريضة احقر الخدمة انه قد طالت المدة ولا اطلاع لي على احوال خدمة تلك العتبة العلية مع كثرة الانتظار شعر ولا عجب ان عاد روحي اذا اتى * سلام من الخل الوفي المفارق غيره علمت بأني غير لاحق ركبه * فيكفي سماعي من وراه ندائه واعجب بامر حيث سموا نهاية البعد قربا وغاية الفراق وصلا وكأنهم اشاروا في ضمن ذلك الى نفي القرب والوصال شعر كيف الوصول الى سعاد ودونها * قلل الجبال ودونهن خيوف فلا جرم كان الحزن الابدي والفكر الدائمي ممدا ومعينا ولابد ان يكون المراد في آخر الامر مريدا ايضا بارادته والمحبوب محبا ومبتلى بمحبة المحبوب وهذا النبي صلّى الله عليه و سلّم مع وجود مقام المرادية والمحبوبية صار مريدا ومحبا فلا جرم اخبروا عن حاله بأنه كان رسول الله صلّى الله عليه و سلّم متواصل[[1]] الحزن دائم الفكر وقال النبي صلّى الله عليه و سلّم ما اوذي[[2]] نبي مثل ما اوذيت والمحبون هم المتحملون لثقل المحبة وحمل هذا الثقل عسير على المحبوبين {ع}: فيا لها قصة في شرحها طول. {ع}: وقصة العشق مما لا انفصام له وحامل العريضة الشيخ اله بخش قد حصل له…
{المكتوب الثامن في بيان الاحوال المتعلقة بمرتبة البقاء والصحو كتبه أيضاً الى شيخه المعظم} عريضة أقل العبيد احمد اني لما اخرجت الى الصحو وشرفت بالبقاء اخذ تظهر العلوم الغريبة والمعارف غير المتعارفة وتفاض على التواتر والتوالي واكثرها لا يوافق بيان القوم واصطلاحهم المتداول وكلما بينوه في مسئلة وحدة الوجود وقالوا به قد شرفت به في اوائل الحال وتيسر شهود الوحدة في الكثرة ثم ترقيت من ذلك المقام بعناية الملك العلام الى ما فوقه بدرجات كثيرة وفاض علي في ضمن ذلك انواع العلوم ولكن لا يوجد في كلام القوم مصداق تلك المقامات ومصداق هاتيك المعارف والمقالات صريحا وفي كلام بعض الاكابر اشارات ورموز اجمالية فيها ولكن الشاهد العدل لصحتها موافقتها لظاهر الشريعة واجماع علماء أهل السنة بحيث لا تخالف ظاهر الشريعة الغراء في شئ ولا توافق اقوال الفلاسفة واصولهم المعقولة بل لا توافق اصول طائفة من العلماء الاسلاميين لهم مخالفة لاهل السنة وقد انكشف ان الاستطاعة مع الفعل وان لا قدرة قبل الفعل بل تحصل القدرة مقارناً بالفعل والتكليف مستند الى سلامة الاسباب والاعضاء كما قرره علماء أهل السنة واجدني في هذا المقام على قدم الخواجه بهاء الدين النقشبند قدس سره فانه كان في هذا المقام وكان لحضرة الخواجه علاء الدين العطار نصيب أيضا من هذا المقام ومن أكابر هذه السلسلة…
{المكتوب السابع في بيان بعض أحواله الغريبة مع بعض استفساراته الضرورية كتبه الى شيخه المكرم} عريضة أقل العبيد احمد ان المقام الذي كان فوق المحدد وجدت روحي هناك بطريق العروج وكان لهذا المقام اختصاص بحضرة الخواجه النقشبند قدس سره الاقدس ثم وجدت بدني العنصري هناك بعد زمان وخيل لي في ذلك الوقت ان هذا العالم بتمامه من العنصريات والفلكيات نازل الى التحت ولم يبق منه اسم ولا رسم ولما لم يكن في ذلك المقام الا بعض الاوليآء الكبار والآن أجد تمام العالم شريكا لي في المحل والمقام حصلت الحيرة بانه مع وجود الاجنبية التامة أرى نفسي معهم والحاصل تظهر احيانا حالة لا أبقى فيها انا ولا العالم ولا يظهر شئ لا في النظر ولا في العلم وتلك الحالة مستمرة الى الآن ووجود العالم محتجب عن النظر والعلم ثم ظهر في ذلك المقام قصر عال قد وضع فيه سلالم فطلعت فيه ثم تنزل ذلك المقام ايضاً بالتدريج مثل العالم ووجدتني صاعدا ساعة فساعة فصليت اتفاقا ركعتي شكر الوضوء فظهر مقام عال جدا فرأيت فيه الاكابر الاربعة[[1]] النقشبنديين قدس الله أسرارهم وكان فيه ايضاً مشائخ آخرون مثل سيد الطائفة وغيره وكان بعض من المشائخ فوق ذلك المقام ولكن كانوا قاعدين آخذين بقوائمه وكان بعضهم تحته على تفاوت درجاتهم ووجدت نفسي بعيداً عن…
{المكتوب السادس في بيان حصول الجذبة و السلوك و تحصيل التربية بصفتي الجلال و الجمال و بيان الفناء و البقاء و بيان علو نسبة النقشبندية كتبه الى شيخه المحترم} عريضة اقل العبيد أحمد انه قد اكرمني المرشد على الاطلاق جل شأنه ببركة التوجه العالي بتربية طريق الجذبة والسلوك ورباني بصفتي الجمال والجلال والآن صار الجلال عين الجمال والجمال عين الجلال وقد حرفوا هذه العبارة في بعض حواشي الرسالة القدسية عن مفهومها الصريح وحملوها على المفهوم الموهوم والحال ان العبارة محمولة على ظاهرها غير قابلة للتحريف والتأويل وعلامة هذه التربية التحقق بالمحبة الذاتية ولا امكان لحصولها بدون التحقق بها والمحبة الذاتية علامة الفنا و الفناء عبارة عن نسيان ما سوى الله تعالى فمتي لم يزل العلوم عن ساحة الصدر بالتمام ولم يحصل التحقق بالجهل المطلق لا نصيب من الفناء أصلا وهذا الجهل دائمي لا امكان لزواله لا أنه يحصل أحيانا ويزول أخرى غاية ما في الباب أنه قبل البقاء جهالة محضة وبعد البقاء يجتمع الجهالة والعلم معا ففي عين الجهالة شعور وفي عين الحيرة حضور وهذا موطن حق اليقين الذي لا يكون فيه كل من العلم والعين حجابا للآخر والعلم الحاصل قبل مثل هذه الجهالة خارج من حيز الاعتبار مع أنه ان كان هناك علم ففي النفس وان كان شهود ففي…
{المكتوب الخامس في تفويض الخواجه برهان الذي هو واحد من المخلصين مع بيان بعض أحواله كتبه الى شيخه المعظم} عريضة احقر الخدام اني قد كتبت رسالة في بيان طريقة خواجكان قدس الله اسرارهم وأرسلتها نحو الجناب العالي لعلها تكون منظورة بالنظر المبارك ولكنها مسودة فقط لم أجد فرصة لنقلها الى البياض بسبب عجلة الخواجه برهان في التوجه ولاحتمال ان يلحق بها علوم آخر ولما وقع نظري يوما من الايام على رسالة سلسلة الاحرار خطر في الخاطر الفاتر ان اعرض عليكم لتكتبوا شيئا في بيان بعض علومها أو تأمروا الفقير لاكتب شيئا فيها وقوى هذا الخاطر وبينا انا في هذا الخاطر اذ فاضت علوم هذه المسودة فكتبتها وبينت بعض علوم تلك الرسالة في ضمن ما كتبت في هذه المسودة في الجملة فان جعلت هذه المسودة تكملة لتلك الرسالة فبها والا فان انتخب بعض العلوم المناسبة لها منها والحق بها فله وجه وزيادة الانبساط خروج من الادب والخواجه برهان فعل في هذه المدة فعلا حسنا وأمرا مستحسنا ونال نصيبا من السير الثالث الذي هو مناسب لمقام الجذبة وصار الآن بواسطة مهم مدد معاش صوبه المالوه مشوش الحال ومشتت البال وقد توجه نحو الجناب المعلى وكل شئ أمروه به يكون مباركا.
{المكتوب الرابع في بيان فضائل شهر رمضان المبارك وبيان الحقيقة المحمدية عليه و على آله الصلاة و السلام والتحية كتبه أيضاً الى شيخه المعظم} عريضة احقر الخدام أنه قد طالت المدة ولم اطلع على أحوال خدمة العتبة العلية من طريق المفاوضة الشريفة والمراسلة المنيفة وننتظر الآن قدوم شهر رمضان المبارك ولهذا الشهر مناسبة تامة بالقرآن المجيد الحاوي لجميع الكمالات الذاتية والشؤونية الداخل في دائرة الأصل بحيث لم يتطرق اليه الظلية أصلا والقابلية الأولى ظله وبهذه المناسبة وقع نزوله في هذا الشهر قوله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي اُنزِلَ فِيهِ الْقُرْاَنُ * البقرة: 185) مصدق لهذا القول وبهذه المناسبة كان هذا الشهر جامعاً لجميع الخيرات والبركات وكل بركة وخير يصل الى كل أحد من أي وجه كان في تمام السنة انما هو قطرة من بحر بركات هذا الشهر العظيم القدر الذي لا نهاية له والجمعية في هذا الشهر سبب للجمعية في جميع السنة والتفرقة فيه سبب للتفرقة في كل السنة فطوبى لمن مضى عليه هذا الشهر المبارك وهو راض عنه وويل لمن هو ساخط عليه فمنع من البركات وحرم المبرات والخيرات وأيضاً يمكن ان يكون وجه سنية ختم القرآن بواسطة تحصيل جميع الكمالات الأصلية والبركات الظلية فمن جمع بينهما يرجي ان لا يحرم بركاته ولا يمنع من خيراته وان البركات المتعلقة بايام…