Mektubat 1.cilt 27.Mektup

25 Ocak 2000

{المكتوب السابع والعشرون الى خواجه عمك في بيان مدح الطريقة النقشبندية وعلو نسبة هؤلاء الاكابر قدس الله اسرارهم}

الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى ورد مكتوبكم المرسل الى هذا المخلص على وجه الكرم وصار باعثا على الابتهاج والسرور والمرجو سلامتكم ولا أريد ان أصدعكم بغير مدح هذه السلسلة العلية النقشبندية

(أيها المخدوم المكرم) قد وقع في عبارات اكابر هذه السلسلة العلية قدس الله اسرارهم ان نسبتنا فوق جميع النسب وأرادوا بتلك النسبة الحضور والشعور والحضور المعتبر عندهم انما هو حضور بلا غيبة وقد عبروا عنه بيادداشت فتكون نسبة هؤلاء الأعزة عبارة عن يادداشت ويادداشت الذي تقرر في فهم هذا الفقير القاصر مبني على هذا التفصيل وهو ان التجلي الذاتي عبارة عن ظهور حضرة الذات تعالت وتقدست وحضوره تعالى بلا ملاحظة الاسماء والصفات والشئون والاعتبارات وقالوا لهذا التجلي تجليا برقيا يعني يتحقق ارتفاع الشئون والاعتبارات لمحة يسيرة ثم تسدل حجب الشئون والاعتبارات وتتوارى حضرة الذات فعلى هذا التقدير لا يتصور حضور بلا غيبة بل الحضور لمحة يسيرة والغيبة دائمة وكائنة في أغلب الأوقات فلا تكون هذه النسبة معتبرة عند هؤلاء الأعزة والحال قد قال مشائخ السلاسل الآخر لهذا التجلي نهاية النهاية فاذا دام هذا الحضور ولم يقبل الاحتجاب والاستتار أصلا وتجلى الحق سبحانه بلا حجب الاسماء والصفات والشئون والاعتبارات دائما كان حضورا بلا غيبة فينبغي ان يعلم تفاوت ما بين نسبة هؤلاء الاكابر ونسب الآخرين بهذا القياس وان يعتقدها فوق الكل بلا تحاش وهذا القسم من الحضور وان كان مستبعدا عند أكثر الناس ولكن لا بعد فيها عند أربابها {شعر}:

هنيئا لارباب النعيم نعيمها * وللعاشق المسكين ما يتجرع

وقد عرضت لهذه النسبة غرابة على نهج لو حكيتها فرضا عند أرباب هذه السلسلة العظيمة الشان يحتمل ان يكون أكثرهم في مقام الانكار ولا يصدقوها والنسبة التي كانت متعارفة الآن عند أرباب هذه السلسلة عبارة عن حضور الحق سبحانه وشهوده تعالى على وجه يكون منزها عن وصف الشاهدية والمشهودية وعن التوجه المعرى عن الجهات الست المتعارفة وان توهمت جهة الفوق وظن دوامها بحسب الظاهر (وهذه) النسبة يعني المذكورة المتعارفة الآن تتحقق أيضاً في مقام الجذبة فقط ولا يظهر وجه كونها فائقة نسب سائر الطرق بخلاف يادداشت بالمعنى السابق فان حصولها انما هو بعد تمام جهة الجذبة ومقامات السلوك وعلو درجتها لا يخفى على أحد فان كان خفاء فانما هو في حصولها فقط فان انكر حاسد بسبب حسده وجحد ناقص لنقصانه فهو معذور {شعر}:

ان عابهم قاصر طعنا بهم سفها * برأت ساحتهم من أفحش الكلم

هل يقطع الثعلب المحتال سلسلة * قيدت بها أسد الدنيا بأسرهم

و السلام أولا وآخراً.

 

Yorum Yapılmamış

Bir Yorum Yazın