Son zamanlarda Peygamber efendimiz için duyduğumuz bir tabir var “en sevgili” bu yanlış. “en sevgili” değil O “tek sevgili” Yani Habîbullah. Sevgili kelimesinin manasını iyi düşünürseniz ve Hadis-i şeriflere bakarsanız doğrusunun bu olduğunu görürsünüz. “En sevgili” tabiri başka sevgililer var da Hz Muhammed içlerinden en sevgili olanı demek oluyor.. Öyle değil. Hz Muhammed Allahın sevgilisidir.
Sahabeler hayranlıkla geçmiş rasullerin faziletini müzakere ediyorlardı Allah rasulü sas işitti ve onlara sokuldu “..Evet Allah İbrahim’i Halil edindi. Evet Musa’yı Kelîm edindi, Ademi Seçkin kıldı. Beni de kendisine Habîb “sevgili” edindi övünüç yok. Kıyamette ilk şefaat edecek benim, Cennet kapısını ilk çalacak benim ve bana açılacak, gelmiş geçmiş en mükerrem kul benim övünç yok..” buyurdu Tirmizi
isa erdoğan
———————
Konuyla ilgili deliller:
٢٤- [عن عبدالله بن عباس:] أنا حَبيبُ اللهِ ولا فَخرَ، وأنا حامِلُ لِواءِ الحمدِ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، وأنا أوَّلُ مَن يُحرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ؛ فيَفتَحُ اللهُ لي فيُدخِلْنيها، ومعي فُقراءُ المُؤمِنينَ ولا فَخرَ.
شعيب الأرنؤوط (ت ١٤٣٨)
٢٥- [عن عمرو بن قيس:] نحن الآخرونَ ونحن السابقون يومَ القيامةِ وإني قائلٌ قولًا – غيرَ فخرٍ – إبراهيمُ خليلُ اللهِ وموسى صفيُّ اللهِ وأنا حبيبُ اللهِ ومعِيَ لواءُ الحمدِ يومَ القيامةِ وإن اللهَ وعَدني في أمتي وأجارَهم من ثلاثٍ لا يعُمَّهم بسنةٍ ولا يستأصلُهم عدوٌّ ولا يجمعُهم على ضلالةٍ
محمد المناوي (ت ٨٠٣)،
٣٢- [عن عائشة أم المؤمنين:] جاء حَبيبُ بنُ الحارثِ إلى رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ مِقْرافٌ للذُّنوبِ قال فتُبْ إلى اللهِ يا حَبيبُ قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أتوبُ ثمَّ أعودُ قال فكلَّما أذنَبْتَ فتُبْ قال يا رسولَ اللهِ إذَنْ تكثُرَ ذُنوبي فقال فعفوُ اللهِ أكثَرُ مِن ذُنوبِكَ يا حبيبُ بنَ الحارثِ
الطبراني (ت ٣٦٠)، المعجم الأوسط ٥/٢٦٠ •
٣٩- جلس ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فسمِعَهم يتذاكرونَ قال بعضُهم إنَّ اللهَ اتخذ إبراهيمَ خليلًا وقال آخرُ موسى كلَّمه اللهُ تكليمًا وقال آخرُ فعيسى كلمةُ اللهِ وروحُه وقال آخرُ آدمُ اصطفاه اللهُ فخرج عليهم وسلَّم وقال قد سمعتُ كلامَكم وعجَبَكم أن إبراهيمَ خليلُ اللهِ وهو كذلك وموسى نجَّي اللهُ وهو كذلك وعيسى روحُه وكلمتُه وهو كذلك وآدمُ اصطفاه اللهُ وهو كذلك ألا وأنا حبيبُ اللهِ ولا فخرَ وأنا حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ – تحتَه آدمُ فمَن دونَه – ولا فخرَ وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّع يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أولُ مَن يحرِّكُ حلقَ الجنةِ فيفتحُ اللهُ لي فيُدخلنِيها ومعِيَ فقراءُ المهاجرين ولا فخرَ وأنا أكرمُ الأولينَ والآخرينَ على اللهِ ولا فخرَ
محمد المناوي (ت ٨٠٣)
٤٢- [عن عبدالله بن عمر:] سألتُ اللهَ أن لا يستجيبَ دعاءَ حبيبٍ على حبيبِه
ابن عراق الكناني (ت ٩٦٣)، تنزيه الشريعة ٢/٣١٩ • حسن •
Yorum Yapılmamış