{المكتوب السابع عشر في الأحوال المتعلقة بالعروج والنزول كتبه الى شيخه المكرم أيضا}
عريضة احقر الخدمة ان العزيز الذي كان متوقفا منذ أوقات ظهر يوم التحرير أنه عرج من ذلك المقام بنحو من العروج ونزل التحت ولكنه ما نزل بالتمام والبقايا الذين كانوا تحت هذا المقام عرجوا ايضاً وتوجهوا نحو النزول من طريق ذلك المقام الفوقاني وكل كيفية تظهر بعد هذا نعرضها فان كتب صاحب المعاملة شيئا بعد انكشاف حاله لكان أقرب الى الصواب ولما كان حدوث قضية هذا النزول قويا ودفعيا وقد طرأ على الفقير ضعف بواسطة تناول الجُلاّبِ لم اشتغل بأمر هذا النزول ولم انظر الى مآله وسيظهر ان شاء الله تعالى.
Yorum Yapılmamış